عشوائيات

خطأ طبي يدخله في غيبوبة لأكثر من 38 عاماً

خطأ طبي يدخله في غيبوبة لأكثر من 38 عاماً

خطأ طبي يدخله في غيبوبة لأكثر من 38 عاماً

اللاعب الفرنسي الدولي السابق جان بيير آدامز ، الذي انقلبت حياته بوحشية رأسًا على عقب في عام 1982 ، كل عام في المناسبات الرئيسية.


لعب جان لأندية الفرنسية ومن بينها أولمبيك نيم ونيس وباريس سان جيرمان، وطرق أبواب المنتخب الفرنسي، وبفضل قوته البدنية شكل ثنائيا مميزا مع ماريوس تريزور حتى اعتزل كرة القدم عام 1980 وبدأ رحلة في عالم التدريب قبل أن يقرر الخضوع لعملية جراحية من أجل التخلص من آلام على مستوى الركبة.

خطأ طبي يدخله في غيبوبة لأكثر من 38 عاماً


قبل ثمانية وثلاثين عامًا يوم 17 مارس 1982 ، دخل لاعب كرة القدم ، البالغ من العمر 34 عامًا ، إلى مستشفى ليون Lyon hospital للخضوع لعملية جراحية روتينية في الركبة . تم إعطاؤه مخدرًا كان يجب أن يخدر جان لبضع ساعات

لكن بعد مرور أكثر من 38 عامًا ، لم يستيقظ وذلك بسبب الإهمال الطبي بعد عملية أجراها أحد المتدربين خطأ في التخدير سبب أضرارا على مستوى الدماغ في مستشفى ليون .

الاسقاط النجمي


بحلول الوقت الذي غادر فيه ، لم يكن يتكلم أو يمشي أو يحرك أيًا من أطرافه مرة أخرى.
منذ ذلك الحين ، كانت زوجته برناديت تتولى رعايته ، ولم تكاد تفقد أي رعاية يومية على مدى العقود الثلاثة الماضية.

إقرأ أيضا:لماذا تأتينا الافكار الابداعية قبل النوم !

حصلت العائلة على حكم قضائي ضد المستشفى ونالت تعويضا عن الحادث، ومنح الاتحاد الفرنسي لكرة القدم معاشا شهريا للاعب، ولكن بيرناديت تخشى كابوسا واحدا، وقالت “تخيل لو مت قبله، ماذا سيحدث له؟ سيموت دون أن يعالج. إنه يحتاجني ليكون قادرا على تناول الطعام وتلبية احتياجاته الأساسية. إذا لم أفعل، فمن سيفعل؟

ومما سبق يجعلنا نستذكر الأتي وحسب الاحصائيات التي تحدثت عن التدخل الطبي :

اعنى رجل بالعالم
  • أضرب الأطباء في كولومبيا لمدة 52 يوم عام 1973 فانخفضت نسبة الوفيات بنسبة 35%.
  • في عام 1973 أضرب الأطباء في فلسطين لمدة شهر فأنخفضت نسبة الوفيات بنسبة 55% .
  • عام 1976 إضراب جزئي للأطباء في لوس أنجلوس أدى ل إنخفاض نسبة الوفيات بنسبة 18%.
  • يعني كلما زاد نشاط الأطباء كلما زادت الوفيات هذا ملخص دراسات ذكرها البروفيسور ريموند فرانسس الذي لا يؤمن بمعظم تدخلات الطب الحديث ويرى ان الطب الحديث يعالج الأعراض فقط ولا يغوص ويحلل المرض على مستوى الخلية حيث أصل المرض يبدأ بإصابة خلية واحدة وعلاج هذة الخلية المريضة يتم بإحدى طريقتين أو بكليهما:
  • “تزويد الخلية بالعناصر المغذية التي كان نقصها سبب المرض” إزالة السموم المتراكمة.
  • أما عن تفسير الدراسات للعلاقة الطردية بين نشاط الأطباء ونسبة الوفيات فترجع إلى عدة عوامل كالتالي:
  • عمليات جراحية غير ضرورية
  • الأدوية الموصوفة والتي يرى البروفيسور رايموند أنها الكارثة الحقيقية لأنها في المعظم تحتوي على مركب او اكثر من المركبات الكيميائية السامة ناهيك عن التداخلات ونتائجها بين صنفين او اكثر من الأدوية.

خطأ طبي يدخله في غيبوبة لأكثر من 38 عاماً

إقرأ أيضا:ما لا تعرفه عن سفينة الصحراء “الجمال” والسنام …

السابق
أفضل كاميرا ومايك للتصوير والمفضلة جداً لصناع المحتوى على اليوتيوب
التالي
الفتى صالح ضحية ” جريمة الزرقاء البشعه ” البشعة القصة الكاملة